أبو البركات بن الأنباري

495

البيان في غريب اعراب القرآن

أنّا ، يقرأ بالفتح والكسر . فالفتح من وجهين . أحدهما : على البدل من ( طعامه ) بدل الاشتمال ، لأن هذه الأشياء تشتمل على الطعام . والثاني : أن يكون على تقدير اللام ، وتقديره : لأنا شققنا « 1 » . والكسر ، على الابتداء والاستئناف . قوله تعالى : « فَإِذا جاءَتِ » ( 33 ) جوابه : « لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ » ( 37 ) . وتقديره : استقر لكل امرئ منهم .

--> ( 1 ) ( صببنا ) في أ ، ب ، وأرجح أنها ( شققنا ) كما في الآية .